# حكاية عن أعرج

> מקור: https://rabenu.app/books/ar-1/6/

كان يا مكان فيلسوف حكيم قبل موته دعا أبناءه وعائلته وأوصاهم بري أشجار.

ولكم أيضا الإذن للاشتغال بسائر المكاسب لكن بهذا حاولوا ري الأشجار.

بعد ذلك توفي الحكيم، وترك أبناء. وكان له ابن واحد لم يكن يقدر المشي.

وكان يقدر الوقوف، فقط أنه لم يكن يقدر المشي. وكان إخوته يعطونه كفاية معيشته وكانوا يكفونه إلى أن بقي له. وكان ذلك الابن، (الذي لم يكن يقدر المشي)، يجمع عن طريق ما بقي له من معيشته إلى أن جمع مبلغا من المال وقال في نفسه: لماذا لي أن آخذ الإعالة منهم; أفضل أن أبدأ بعمل تجارة ما. ومع أنه لا يقدر المشي، نصح نفسه باستئجار عربة ووكيل وصاحب عربة ويسافر معهم إلى لايبتسج (مدينة مشهورة في ألمانيا) ويقدر أن يعمل التجارة مع أنه لا يقدر المشي.

عندما سمعت العائلة هذا أعجبهم، وقالوا: لماذا لنا أن نعطيه الإعالة، أفضل أن يكون له معيشة. وأقرضوه أيضا مالا كي يقدر أن يدير التجارة، واستأجر لنفسه عربة ووكيلا وصاحب عربة وسافر وجاء إلى كريتشما (فندق)، وقال الوكيل أن نبيت هناك ولم يرد. وألحوا عليه، وهو أبى عنهم وسافروا من هناك، وضلوا في غابة ووقع عليهم لصوص.

وأولئك اللصوص حدثوا بسبب أنه كان مرة جوع، وجاء واحد إلى المدينة ونادى: من يريد الطعام فليأت إلي. واجتمع إليه عدة رجال. وهو عمل بمكر. ومن كان يفهم فيه أنه لا حاجة له إليه، رفضه. ولواحد كان يقول: أنت تقدر أن تكون صاحب حرفة، ولهذا قال: أنت تقدر أن تكون في التجارة. واختار فقط عدة رجال حكماء ومشى معهم إلى الغابة، وقال لهم أن يصبحوا لصوصا، لأنه من هنا تمر الطرق إلى لايبتسج وبريسلاو وسائر الأماكن، ويسافر هنا التجار، وننهبهم ونجمع الأموال. ووقعوا عليهم، (أي أولئك اللصوص المذكورين وقعوا على الابن المذكور الذي لم يقدر المشي وعلى الرجال الذين معه، أي الوكيل وصاحب العربة).

صاحب العربة والوكيل اللذان استطاعا الهروب هربا، وهو بقي على العربة. وجاءوا وأخذوا الصندوق من النقود، وسألوه: لماذا أنت جالس؟ وأجاب أنه لا يقدر المشي. ونهبوا الصندوق والخيل، وهو بقي على العربة. والوكيل وصاحب العربة، (اللذان هربا إلى المكان الذي هربا إليه)، قالا في نفسيهما، لأنهم أخذا التزامات من أمراء ولماذا لهما أن يعودا إلى بيتيهما حتى يستطيع المجيء إليهما بالسلاسل. أفضل لهما أن يبقيا هناك، (في المكان الذي هربا إليه)، ويكونا هنا وكيلا وصاحب عربة.

وابن مشار إليه، طول الوقت الذي كان له الطعام الذي أخذه من بيته خبز يابس الذي كان في العربة (الذي يسمونه "سوخاريس") أكله. وبعد ذلك عندما انتهى ولم يكن له ما يأكل، قال في نفسه ماذا أفعل ورمى نفسه من العربة ليأكل العشب وكان يبيت وحيدا في الحقل وخاف، وذهبت منه القوة حتى أنه لم يكن يقدر حتى الوقوف، إلا الزحف وكان يأكل العشب حوله وكل وقت كان يقدر على بلوغه وأكل كان يأكل هناك. وبعد ذلك عندما انتهى العشب حوله حتى أنه لم يكن يقدر البلوغ، كان يفصل نفسه إلى جهة أخرى وأكل هناك، وكان يأكل العشب بعض الوقت. مرة واحدة جاء إلى عشب واحد لم يأكل بعد عشبا كهذا، وعجبه ذلك العشب، بسبب أنه كان يأكل زمنا طويلا أعشابا وكان يعرفها، ولم ير بعد عشبا مثل هذا. وقال في نفسه أن يقلعه مع جذره. وكان تحت الجذر حجر كريم، والحجر الكريم كان مربعا. وكل جانب كان له خاصية مختلفة. وفي جانب واحد كان مكتوب أن من يمسك ذلك الجانب، يحمله إلى مكان حيث النهار والليل يجتمعان معا، أي أن الشمس والقمر يجتمعان هناك معا.

وعندما قلع العشب مع الجذر الذي كان هناك الحجر الكريم حدث أن أمسك بذلك الجانب، (الذي يساعد على حمله إلى المكان الذي يجتمع فيه النهار والليل كما سبق)، وحمله وجاء إلى المكان الذي يجتمع فيه النهار والليل معا. ونظر وإذا هو هناك في المكان الذي تأتي فيه الشمس والقمر معا كما سبق.

وسمع أن الشمس مع القمر يتحدثان، وكانت الشمس تشكو أمام القمر لأن هناك شجرة لها أغصان كثيرة، وثمرها وأوراقها وكل غصن وغصن وثمرة وورقة لها خاصية مميزة، أن هذا يساعد على البنين وهذا يساعد على الرزق، وهذا يساعد على شفاء مرض هذا، وذاك لمرض آخر. كل واحد يساعد على شيء آخر. وكان من الواجب ري هذه الشجرة، ولو رووها لكانت ذات نفع كبير، وليس فقط أنني لا أرويها، بل بسبب أنني أشرق عليها أجففها.

أجابت القمر وقالت: أنت تقلق بشأن قضايا الآخرين، وأنا سأحكي لك قصتي. بما أن لي ألف جبل، وحول ألف الجبال هناك ألف جبل آخر، وهناك مكان الجن، وللجن أرجل دجاجات، وليس لهم قوة في أرجلهم، ويرضعون من أرجلي، وبسبب هذا ليس لي قوة في رجليّ. ولي غبار، أي دواء، وهو علاج لرجليّ، ويأتي ريح ويحمله.

أجابت الشمس الحارة: هذا ما يقلقك؟ (بنبرة الاستغراب) سأقول لك العلاج. حيث أن هناك طريقًا، ومن ذلك الطريق تتفرع عدة طرق. هناك طريق واحد للصديقين، حتى الصديق الذي هو هنا ينثرون تحته ذلك الغبار الذي في ذلك الطريق أعلاه في كل خطوة، وكل خطوة يخطوها هو يدوس على ذلك الغبار. وهناك طريق للملاحدة حتى الملحد الذي هنا ينثرون تحته في كل خطوة من ذلك الغبار كما سبق. وهناك طريق للمجانين، حتى أكثر المجانين ينثرون تحته كما سبق. وهكذا يوجد عدة طرق. وهناك طريق آخر بحيث أن هناك صديقين يتحملون على أنفسهم الآلام، ويقودهم البغاة في السلاسل، وليس لهم قوة في أرجلهم وينثرون تحتهم من ذلك الغبار في ذلك الطريق، ولهم قوة في أرجلهم، لذلك اذهب إلى المكان الذي يوجد فيه الكثير من الغبار وذلك سيكون دواء لقدميك، (كل هذا كلام الشمس للقمر. وسمع كل هذا).

في ذلك، نظر إلى القبة في الجانب الآخر ورأى مكتوب هناك، أن من يأخذ ذلك الجانب الذي يحمله إلى الطريق التي تتفرع منها عدة طرق كما سبق، وأمسك بذلك الجانب، وحمله إلى هناك ووضع قدميه في ذلك الطريق الذي يعتبر غباره دواء للأقدام، فتم شفاؤه على الفور. وذهب وأخذ الغبار من جميع الطرق وصنع منها حزماً؛ حزم الغبار من طريق الصديقين لوحده، وكذلك الغبار من بقية الطرق حزم كل واحد على حدة وأخذهم معه.

وجلس هو نفسه وذهب إلى ذلك الغابة التي سرقوه هناك. عندما وصل هناك، اختار لنفسه شجرة طويلة بالقرب من الطريق التي يخرج منها اللصوص للسرقة، وأخذ حزم الغبار من الصديقين وحزم غبار المجانين وخلطهم معًا ونثرهم على الطريق. ثم صعد إلى الشجرة وجلس هناك ليرى ما سيحدث لهم. وكان اللصوص يخرجون هناك، بعثهم اللص الكبير بينهم للخروج والسرقة. وعندما وصلوا إلى ذلك الطريق، فور أن داسوا على ذلك الغبار، أصبحوا صديقين، وبدأوا في سب أنفسهم على السرقة حتى الآن وقتل الكثير من الناس. لكن بسبب وجود خليط من غبار المجانين هناك، أصبح هؤلاء الصديقين مجانين. وبدأوا يتقاتلون فيما بينهم. قال هذا: من أجلك سرقنا وقال ذاك: عن طريقك سرقنا، حتى قتل بعضهم بعضاً. وكان يرسل فوجًا آخر وكان هذا أيضًا كما سبق، وقتلوا بعضهم البعض كما سبق. وهكذا كان بعد ذلك، حتى قُتلوا جميعاً. حتى فهم أنه لم يتبق سوى هو نفسه مع واحد آخر، (أي أن ابن المذكور أدرك أن جميع لصوص المذكورين قد قتلوا ولم يتبق سوى اللص الكبير بنفسه مع واحد آخر)، فنزل من الشجرة. وأبعد من هناك ذلك الغبار من الطريق، ونثر غبار الصديقين وحده، ثم ذهب وجلس على الشجرة.

أما ذلك اللص، أي الكبير بينهم، فتعجب لأنه أرسل جميع اللصوص ولم يعد أي منهم إليه، فذهب هو نفسه مع الواحد الذي تبقى معه. وفورًا ما جاء على ذلك الطريق، (الذي نثر فيه ابن المذكور غبار الصديقين وحده)، أصبح صديقًا، وبدأ يصرخ على رفيقه من أجل نفسه على أنه قتل الكثير من الأرواح وسرق الكثير، وكان ينتشل القبور ويتوب ويندم جدًا. وبما أنه رأى، (ابن المذكور الجالس على الشجرة)، أنه يتوب ويرجع بتوبة كل هذا، نزل من الشجرة. وفور رؤية اللص لشخص، بدأ يصرخ: آه يانفسي، فعلت كذا وكذا، آه، أعطني التوبة. أجابه: أعد لي الصندوق الذي سرقتموه مني. لأنه مكتوب عندهم عن كل سرقة في ذلك اليوم الذي تمت فيه ومن سرق منه. قال له: أنا أعيده لك على الفور وأعطيك حتى جميع كنوز السرقة التي لدي، فقط أعطني التوبة. قال له: توبتك هي، فقط أن تذهب إلى المدينة وتصرخ وتعترف: أنا هو الذي أعلنت حينها وصنعت العديد من اللصوص وقتلت وسرقت العديد من الأرواح، هذه هي توبتك. وأعطاه جميع الكنوز، وذهب معه إلى المدينة، وفعل كذلك. وحكم عليه هناك في تلك المدينة، حيث أنه قتل الكثيرين، بالشنق، حتى يعرف الجميع.

بعد ذلك جلس ابن المذكور للذهاب إلى ألفي الجبال، (المذكورة سابقًا)، للنظر إلى ما حدث هناك. عند وصوله إلى هناك، وقف من بعيد عن ألفي الجبال، ورأى أن هناك عشرات الآلاف ومئات الآلاف وملايين الأسر من الشياطين، لأنها تتكاثر وتتزايد مثل البشر، وهي كثيرة جدًا. ورأى ملكهم جالسًا على عرش لم يجلس عليه أي مولود امرأة. ورآهم يمارسون السخرية: هذا يحكي أنه أذى هذا الطفل، وذاك يقول أنه أذى يد هذا، وهذا يحكي أنه أذى رجلاً، وهكذا بقية السخريات.

في تلك الأثناء، نظر ورأى أبًا وأمًا يمشيان ويبكيان. وسألهما: لماذا تبكيان؟ فأجابا أن لديهما ابنًا وكانت عادته أن يذهب في طريقه ويعود في ذلك الوقت، والآن مر وقت طويل ولم يعد بعد. وأحضراهما إلى الملك، فأمر الملك بإرسال رسل إلى كل العالم لإيجاده. وكان الأب والأم يعودان ويلتقيان بشخص كان يسير مع ابنهما، (أي أن ذلك الشخص الذي التقيا به كان صديق ابنهما وكان يسير مع ابنهما في البداية، ولكن الآن التقيا به وحده)، وسألاه: لماذا تبكيان؟ فأخبراه كما سبق. أجابهما: سأخبركما. حيث أنه كان لدينا جزيرة في البحر كانت مكاننا، ثم ذهب الملك الذي كانت تابعة له تلك الجزيرة وأراد أن يبني هناك مبانٍ ووضع أساسات، فقال ابن المذكور، (أي ابن الشياطين آنفي الذكر المفقود)، لي أن نؤذيه. فذهبنا وأخذنا القوة من الملك.

وكان مشتغلاً بالأطباء، ولم يكونوا قادرين على مساعدته. وبدأ بالاشتغال بالسحرة، وكان هناك ساحر واحد كان يعرف عائلته، وأما عائلتي فلم يكن يعرفها، لذلك لم يكن بإمكانه أن يفعل لي شيئاً. ولكنه كان يعرف عائلته فقبض عليه وعذبه كثيراً. وأحضروه إلى الملك، (أي ذلك الشيطان الذي حكى كل هذا أحضروه إلى ملكهم)، وحكى له ذلك. فقال الملك: ليُردّوا له قوّته. فأجاب وقال، أنه كان عندنا واحد لم تكن له قوة فأعطيناه القوة. فقال الملك: ليأخذوا منه القوة وليُردّوها للملك. فأجابوا الملك أنه أصبح سحابة. فقال الملك أن يدعوا السحابة ويحضروها إلى هنا. وأرسلوا رسولاً وراءها.

فقال ذلك الرجل ابن المذكور، (أي ذلك الابن الذي لم تكن له قوة في رجليه في البداية وجاء إلى هنا ورأى كل هذا): سأذهب وأرى الأمر كيف صار هؤلاء الرجال سحابة. فذهب وراء الرسول. وجاء إلى المدينة التي كانت بها تلك السحابة، وسأل أهل المدينة: لماذا غطّت السحابة كل هذا في داخل المدينة؟ فأجابوه: هنا بالعكس، منذ الأزل لا تكون هنا سحب، ومنذ فترة غطّت السحابة وجاء الرسول ونادى السحابة، فذهبت من هناك. فقرّر ذلك الرجل المذكور أن يذهب وراءهم ليسمع ماذا يتحدثون. فسمع الرسول يسأله: كيف أصبحت هنا سحابة؟ فأجابه: سأحكي لك قصة:

في مرة كان هناك حكيم. وكان قيصر الدولة ملحداً كبيراً، وجعل كل الدولة ملحدين. فذهب الحكيم ودعا كل أفراد عائلته. فأجاب وقال لهم: ألستم ترون أن القيصر ملحد كبير وجعل كل الدولة ملحدين وبعض من عائلتنا جعلهم أيضاً ملحدين. إذن لننفصل إلى الصحراء حتى نبقى على الإيمان بالله تعالى. فوافقوه. وقال الحكيم اسمًا، (أي ذكر أحد الأسماء)، وأخذهم إلى الصحراء ولم يعجبه تلك الصحراء. فقال اسمًا وحملهم إلى صحراء أخرى، ولم تعجبه أيضًا. ثم قال اسمًا آخر وأخذهم إلى صحراء أخرى، فأعجبته. وتلك الصحراء كانت مجاورة لألفي جبل، فذهب ذلك الحكيم وعمل دائرة حولهم، حتى لا يستطيع أحد الاقتراب منهم.

وهناك شجرة لو سقيت تلك الشجرة لما بقي منهم شيء. لذلك نقف ليلًا ونهارًا منا نحفر ولا ندع الماء يصل لتلك الشجرة. فسأله: لماذا تقفون ليلًا ونهارًا، ما دام تحفرون مرة واحدة يكفي لمنع الماء؟ فأجابه: أن بيننا مَنْ يتحدثون، وهؤلاء المتحدثون يذهبون ويحدثون انقساماً بين هذا الملك وذلك الملك، فيحدث بسبب ذلك حرب، ومن ثمَّ تحدث زلزلة، فتسقط الأرض من حول الحفرة فيستطيع الماء أن يصل لتلك الشجرة، لذلك نقف دائمًا للحفر كما ذُكر. وعندما يصبح عندنا ملكٌ جديدٌ نقوم أمامه بكل المهارات السخيفة ونفرح؛ هذا يمازح كيف أذى طفلًا والوالدة تحزن عليه، وذاك يُظهر مهارات سخيفة أخرى وهكذا أنواع كثيرة من المهارات السخيفة. وعندما يأتي الملك في وسط الفرحة يذهب ويلقي مع أمراء مملكته، ويختبر نفسه لاقتلاع الشجرة، فلو لم تكن الشجرة أصلاً لكان ذلك أفضل لنا كثيرًا. ويشدّد قلبه جدًا لاقتلاع الشجرة كلها، وعندما يأتي إلى الشجرة، تصرخ الشجرة كثيرًا، فيقع عليه الخوف فيرجع إلى الخلف.

مرة واحدة أصبح هناك ملك جديد فيما بينهم، فعملوا أمامه مهازل كبيرة مثل تلك. ثم جاء فرحًا عظيمًا، وجعل لنفسه فروسية وشجاعة كبيرة جدًا، وقال باقتلاع تلك الشجرة بالكامل تمامًا. ثم خرج مع أمرائه، واشتد قلبه جدًا، وركض لاقتلاع الشجرة تمامًا. وعندما وصل إليها أطلق صرخة كبيرة ووقع عليه الخوف، فعاد إلى الخلف وجاء بغضب عظيم، ثم عاد ماشيًا.

وفي تلك الأثناء نظر فرأى رجالاً جالسين، (أي مجموعة الرجال من الحكيم المذكور)، فأرسل بعض رجاله لإيذائهم كالمعتاد. وعندما رأت تلك المجموعة من الرجال المذكورين وصولهم أصابهم الخوف. فقال لهم ذلك الشيخ: لا تخافوا.

وعندما اقتربت الشياطين إلى هناك لم يتمكنوا من الاقتراب منهم بسبب ذلك الدائرة التي كانت حولهم. فأرسل آخرين ولم يتمكنوا أيضًا. فجاء بغضب عظيم وذهب بنفسه ولم يتمكن هو الآخر من الاقتراب منهم، فطلب من الشيخ أن يسمح له بالدخول. فقال له: بما أنك تطلب ذلك سأسمح لك بالدخول، لكن لا يذهب الملك وحده، وسأسمح لك بالدخول مع آخر. ففتح لهما بابًا ودخلا. ثم أغلق الدائرة مرة أخرى. قال الملك للشيخ: كيف تأتي لتجلس في مكاننا؟ قال له: لماذا هو مكانك؟ إنه مكاني. قال له: ألا تخاف مني؟ أجابه: لا. قال له: ألا تخاف؟ ثم مدّ جسده حتى صار عظيمًا جدًا ملأ السماء وأراد ابتلاعه. فقال الشيخ: حتى مع ذلك لا أخاف إطلاقًا، ولكن إذا أردت، فستخاف أنت مني. ثم ذهب وصلى قليلاً ثم صار سحابة كثيفة وسحابة كبيرة وكانت هناك رعود كبيرة، فقتلت الرعود أولئك، وقُتل جميع أمراء مملكته الذين كانوا معه، ولم يبق سواه مع ذلك الذي كان معه هناك داخل الدائرة. فطلب منه أن تتوقف الرعود، فتوقفت.

ثم رد الملك قائلاً: بما أنك رجل كهذا، سأعطيك كتابًا من جميع عائلات الشياطين، فهناك أسياد لا يعرفون إلا من عائلة واحدة وحتى تلك العائلة لا يعرفونها كاملة. سأعطيك كتابًا مكتوبًا فيه جميع العائلات، فعند الملك موجودة جميعها وحتى من ولد يُكتَب عند الملك. ثم أرسل الذي كان معه خلف الكتاب، فجاء له بالكتاب. ففتح الكتاب ورأى مكتوبًا فيه آلاف الآلاف وملايين الملايين من عائلاتهم. ثم تعهد الملك بألا يؤذوا أبدًا أي شخص من أسرة ذلك الشيخ. ثم أمر بإحضار صور جميع أفراد أسرته وحتى لو وُلد لهم (أي طفل)، يجب إحضار صورته فورًا حتى لا يضر أي شخص من أسرة الشيخ.

بعد ذلك عندما حان وقت وفاة الشيخ، دعا أبناءه وأوصاهم قائلاً لهم: إنني أترك لكم هذا الكتاب. ولكن كما ترون أن لدي القدرة على استخدام هذا الكتاب في القداسة، ومع ذلك لم أستخدمه، بل لديّ إيمان بالرب. كذلك أنتم لا تستخدموه، حتى لو وجد أحدكم أنه يستطيع استخدامه في القداسة، رغم ذلك لا يستخدمه، بل يكن له إيمانًا بالرب، وسيساعدكم الرب. ثم تُوفّي الحكيم. وذهب الكتاب بالميراث ووصل إلى ابنه. وكان لديه القدرة على استخدامه في القداسة، لكن كان لديه إيمان بالرب وكان لا يستخدمه كما أوصى الشيخ.

وكان الخطاب الذي بينهم يغري حفيد الشيخ بأن لديك بنات كبيرات ولا تملك ما تنفق عليهن وتزوجهن، لذلك استخدم هذا الكتاب. ولم يكن يعلم أنهم يغرونه واعتقد أن قلبه نصحه بذلك. فذهب إلى قبر جده الشيخ وسأله: بما أنك تركت وصية بعدم استخدام الكتاب وأن يكون لنا إيمانٌ بالرب، والآن يغريني القلب باستخدامه. فأجابه الشيخ المتوفى: رغم أن لديك القدرة على استخدامه في القداسة، من الأفضل أن يكون لك إيمان بالرب وعدم استخدامه، وسيساعدك الرب. ففعل ذلك.

مرة واحدة أصبح هناك ملك جديد فيما بينهم، فعملوا أمامه مهازل كبيرة مثل تلك. ثم جاء فرحًا عظيمًا، وجعل لنفسه فروسية وشجاعة كبيرة جدًا، وقال باقتلاع تلك الشجرة بالكامل تمامًا. ثم خرج مع أمرائه، واشتد قلبه جدًا، وركض لاقتلاع الشجرة تمامًا. وعندما وصل إليها أطلق صرخة كبيرة ووقع عليه الخوف، فعاد إلى الخلف وجاء بغضب عظيم، ثم عاد ماشيًا.

وفي تلك الأثناء نظر فرأى رجالاً جالسين، (أي مجموعة الرجال من الحكيم المذكور)، فأرسل بعض رجاله لإيذائهم كالمعتاد. وعندما رأت تلك المجموعة من الرجال المذكورين وصولهم أصابهم الخوف. فقال لهم ذلك الشيخ: لا تخافوا.

وعندما اقتربت الشياطين إلى هناك لم يتمكنوا من الاقتراب منهم بسبب ذلك الدائرة التي كانت حولهم. فأرسل آخرين ولم يتمكنوا أيضًا. فجاء بغضب عظيم وذهب بنفسه ولم يتمكن هو الآخر من الاقتراب منهم، فطلب من الشيخ أن يسمح له بالدخول. فقال له: بما أنك تطلب ذلك سأسمح لك بالدخول، لكن لا يذهب الملك وحده، وسأسمح لك بالدخول مع آخر. ففتح لهما بابًا ودخلا. ثم أغلق الدائرة مرة أخرى. قال الملك للشيخ: كيف تأتي لتجلس في مكاننا؟ قال له: لماذا هو مكانك؟ إنه مكاني. قال له: ألا تخاف مني؟ أجابه: لا. قال له: ألا تخاف؟ ثم مدّ جسده حتى صار عظيمًا جدًا ملأ السماء وأراد ابتلاعه. فقال الشيخ: حتى مع ذلك لا أخاف إطلاقًا، ولكن إذا أردت، فستخاف أنت مني. ثم ذهب وصلى قليلاً ثم صار سحابة كثيفة وسحابة كبيرة وكانت هناك رعود كبيرة، فقتلت الرعود أولئك، وقُتل جميع أمراء مملكته الذين كانوا معه، ولم يبق سواه مع ذلك الذي كان معه هناك داخل الدائرة. فطلب منه أن تتوقف الرعود، فتوقفت.

ثم رد الملك قائلاً: بما أنك رجل كهذا، سأعطيك كتابًا من جميع عائلات الشياطين، فهناك أسياد لا يعرفون إلا من عائلة واحدة وحتى تلك العائلة لا يعرفونها كاملة. سأعطيك كتابًا مكتوبًا فيه جميع العائلات، فعند الملك موجودة جميعها وحتى من ولد يُكتَب عند الملك. ثم أرسل الذي كان معه خلف الكتاب، فجاء له بالكتاب. ففتح الكتاب ورأى مكتوبًا فيه آلاف الآلاف وملايين الملايين من عائلاتهم. ثم تعهد الملك بألا يؤذوا أبدًا أي شخص من أسرة ذلك الشيخ. ثم أمر بإحضار صور جميع أفراد أسرته وحتى لو وُلد لهم (أي طفل)، يجب إحضار صورته فورًا حتى لا يضر أي شخص من أسرة الشيخ.

بعد ذلك عندما حان وقت وفاة الشيخ، دعا أبناءه وأوصاهم قائلاً لهم: إنني أترك لكم هذا الكتاب. ولكن كما ترون أن لدي القدرة على استخدام هذا الكتاب في القداسة، ومع ذلك لم أستخدمه، بل لديّ إيمان بالرب. كذلك أنتم لا تستخدموه، حتى لو وجد أحدكم أنه يستطيع استخدامه في القداسة، رغم ذلك لا يستخدمه، بل يكن له إيمانًا بالرب، وسيساعدكم الرب. ثم تُوفّي الحكيم. وذهب الكتاب بالميراث ووصل إلى ابنه. وكان لديه القدرة على استخدامه في القداسة، لكن كان لديه إيمان بالرب وكان لا يستخدمه كما أوصى الشيخ.

وكان الخطاب الذي بينهم يغري حفيد الشيخ بأن لديك بنات كبيرات ولا تملك ما تنفق عليهن وتزوجهن، لذلك استخدم هذا الكتاب. ولم يكن يعلم أنهم يغرونه واعتقد أن قلبه نصحه بذلك. فذهب إلى قبر جده الشيخ وسأله: بما أنك تركت وصية بعدم استخدام الكتاب وأن يكون لنا إيمانٌ بالرب، والآن يغريني القلب باستخدامه. فأجابه الشيخ المتوفى: رغم أن لديك القدرة على استخدامه في القداسة، من الأفضل أن يكون لك إيمان بالرب وعدم استخدامه، وسيساعدك الرب. ففعل ذلك.
