דלג לתוכן העיקרי

حكاية فقدان ابنة الملك

جاء الرد وقال: في الطريق حدثت قصة من كان يسمعها كان له فكر التوبة. وهذه هي:

حكاية عن ملك كان له ستة أبناء وابنة واحدة. وتلك الابنة كانت عزيزة عليه جداً وكان يحبها كثيراً وكان يلهو معها كثيراً.

في مرة واحدة كان معها وحدهما في يوم ما وغضب عليها وانطلق من فمه كلمة: ليأخذك مَن لا خير فيه.

في الليل ذهبت إلى غرفتها، وفي الصباح لم يعرفوا أين هي. وكان أبوها حزيناً جداً وذهب يبحث عنها هنا وهناك.

قام الابن الثاني بالملك بعدما رأى أن الملك حزين جداً، وطلب أن يعطوه منصباً وحصاناً ومالاً للنفقات، وذهب يبحث عنها. وكان يبحث عنها كثيراً جداً حتى وجدها. (الآن حدث كيف بحث عنها حتى وجدها)، وكان يذهب هنا وهناك وقتاً طويلاً وفي الصحاري والحقول والغابات وكان يبحث عنها وقتاً طويلاً جداً.

وكان يمشي في الصحراء ورأى مسلكاً من الجانب وجلس يفكر: بما أنني أسير كل هذا الوقت في الصحراء ولا أستطيع أن أجدها، سأذهب في هذا المسلك، ربما أصل إلى مكان مأهول. وكان يمشي وقتاً طويلاً.

بعد ذلك رأى حصناً (يسمى "شلوس") وبعض الجنود كانوا واقفين هناك حوله. وكان الحصن جميلاً ومرتباً ومنظماً جداً مع الجنود وكان خائفاً من الجنود أن لا يدعوه يدخل. وجلس يفكر: سأذهب وأحاول. وترك الحصان وذهب إلى الحصن وكانوا يدعونه يمر ولم يمنعوه على الإطلاق، وكان يمشي من غرفة إلى غرفة بلا إعاقة ووصل إلى قاعة ورأى أن هناك الملك جالساً بتاج وبعض الجنود هناك وبعض المغنين بآلات أمامه وكان المكان جميلاً جداً، والملك ولا أحد منهم سألوه على الإطلاق.

ورأى هناك أطعمة لذيذة ووقف وأكل وذهب واستلقى في زاوية ليرى ماذا يحدث هناك ورأى أن الملك أمر بإحضار الملكة. وذهبوا لإحضارها وكان هناك ضجة كبيرة وفرح كبير وكان المغنون يغنون وينشدون كثيراً لأنهم أحضروا الملكة. ووضعوا لها كرسياً وأجلسوها بجانبه. وهي كانت ابنة الملك المذكورة وهو (أي الابن الثاني للملك)، رآها وعرفها.

بعد ذلك نظرت الملكة ورأت شخصاً مستلقياً في الزاوية وعرفته. وقامت من كرسيها وذهبت إلى هناك ولمسته وسألته: هل تعرفني؟ فأجابها: نعم أنا أعرفك، أنتِ ابنة الملك التي فُقدت. وسألها: كيف أتيتِ إلى هنا؟ فأجابته: لأن أبي الملك انطلق من فمه الكلمة المذكورة. وهذا المكان هنا ليس جيداً.

وحدثها أن أباها حزين جداً وأنه يبحث عنها لسنوات عديدة. وسألها: كيف يمكنني إخراجكِ؟ فقالت له أنه لا يمكنك إخراجي إلا عندما تختار لك مكاناً وتجلس فيه سنة واحدة، وطوال السنة تشتاق لإخراجي، وفي كل وقت يكون لديك فراغ تكون فقط مشتاقاً وتبحث وتنتظر لإخراجي وتصوم، وفي اليوم الأخير من السنة تصوم ولا تنم طوال الليل إلى الصباح. فذهب وفعل كذلك.

وفي نهاية السنة في اليوم الأخير كان صائماً ولم يكن نائماً وقام وذهب إلى هناك. وكان يرى شجرة وعليها تفاح جميل جداً، وكان مشتهياً له كثيراً. فوقف وأكل منه وعلى الفور بعد أكل التفاح سقط وغط في نوم طويل لوقت طويل جداً. وكان الخادم يهزه ولكنه لم يستيقظ على الإطلاق. بعد ذلك استيقظ من نومه وسأل الخادم: أين أنا في العالم؟

وحدثه الخادم بالماجراء (أي حدثه الخادم بالقصة وقال له)، أنك نمت وقتاً طويلاً جداً لسنوات عديدة وكنت أعتاش من الثمار. وكان حزيناً جداً على نفسه.

وذهب إلى هناك ووجدها. وكانت تشكو له جداً لأنه بعد كل هذا الكثير من المشقة والتعب الشديد جداً الذي مر به كل هذه السنوات من أجل إخراجي وبسبب ذلك اليوم الواحد الذي كان بإمكانه إخراجي فيه وضاع. وكانت تبكي كثيراً لهذا، لأن هناك شفقة كبيرة عليه وعليّ لكل هذا الوقت الذي أنا فيه هنا ولا أستطيع الخروج بعد ذلك أخذت منديلاً (من فوق رأسها وكتبت عليه بدموعها ووضعته بجانبه وقامت وجلست في مركبتها وسافرت من هناك.

بعد ذلك استيقظ وسأل الخادم: أين أنا في العالم؟ وحدثه بكل ما جرى، وأن جيوشاً كثيرة مرت هناك وأنها كانت هنا مركبة ما ذُكر وأنها كانت تبكي عليه وكانت تصرخ أن هناك شفقة عليه وعليها كما ذُكر. وفي تلك الأثناء نظر ورأى أن المنديل موضوع بجانبه. وسأل: من أين جاء هذا؟ فأجابه أنها كتبت عليه بدموعها. فأخذه ورفعه تجاه الشمس، وبدأ يقرأ ما هو مكتوب عليه وقرأ كل شكواها وصراخها كما ذُكر وأنها الآن ليست في الحصن المذكور. بل إذا بحثت عن جبل من ذهب وحصن من الأحجار الكريمة هناك ستجدني.

وترك الخادم وتركه وذهب وحده للبحث عنها. وسار لسنوات عديدة للبحث عنها. وجلس يفكر، بالتأكيد في المدن لا يوجد جبل من ذهب وحصن من الأحجار الكريمة، لأنه عالم بخريطة العالم ولذلك سأذهب إلى الصحاري. وذهب يبحث عنها في الصحاري لسنوات عديدة. بعد ذلك رأى رجلاً عملاقاً جداً، ليس بشرياً على الإطلاق أن يكون إنساناً كبيراً لهذه الدرجة. وحمل شجرة كبيرة، لا توجد في المدن شجرة كبيرة كهذه، وذلك الرجل سأله: من أنت؟

فأجابه: أنا إنسان. فتعجب وقال إنه منذ كل هذا الوقت أنا في الصحراء ولم أرَ من قبل هنا إنساناً. وحدثه بكل القصة المذكورة وأنه يبحث عن جبل من ذهب وحصن من أحجار كريمة.

فقال له: بالتأكيد لا وجود له على الإطلاق، ورفضه وقال له إنهم أساؤوا إلى عقله بأمر سخيف لأنه بالتأكيد غير موجود على الإطلاق. وبدأ يبكي. كثيراً (أي الابن الثاني للملك بكى كثيراً وقال)، أنا أعرف أنه موجود بالتأكيد.

في تلك الأثناء رأى أن هناك ريحاً أخرى جاءت، فغضب عليها المسؤول عن الرياح المذكور: لماذا تأخرت في المجيء، ألم أمر أن تأتي كل الرياح ولماذا لم تأتِ معهم؟ فأجابته أنها تأخرت لأنها كانت تحمل ابنة ملك إلى جبل من ذهب وحصن من أحجار كريمة. ففرح كثيراً. وسأل المسؤول عن الرياح تلك الريح: ما هي الأشياء الثمينة هناك؟ (أي أي أشياء هناك ذات قيمة وأهمية)، فأجابته أن كل الأشياء هناك ذات قيمة عظيمة.

وقال المسؤول عن الرياح للابن الثاني للملك: بما أنه مر وقت طويل للغاية منذ أن بحثت عنها ومن المشقة الكثيرة التي مررت بها، وربما يكون لديك الآن مانع من حيث المال، لذلك أنا أعطيك وعاءً، عندما تمد يدك إلى داخله ستأخذ منه أموالاً. وأمر الريح المذكورة أن تأخذه إلى هناك. فجاءت الريح عاصفة وحملته إلى هناك.

وأحضرته إلى بوابة، وكان هناك جنود واقفون هناك لم يدعوه يدخل المدينة. فمدّ يده إلى الوعاء وأخذ أموالاً، ورشاهم، ودخل إلى المدينة، وكانت مدينة جميلة. وذهب إلى غني واستأجر منه مؤناً، لأنه بحاجة إلى البقاء هناك، لأنه بحاجة لوضع عقله حكمة لإخراجها. ولكن لم يخبر كيف أخرجها. وفي النهاية أخرجها.

Documentation Index

גרסאות לקריאת מכונה / AI agents:

טוען...